حجيلة للتربية والتعليم الابتدائي
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل منتديات حجيلة للتربية والتعليم معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

المدمرات السبع عند الأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المدمرات السبع عند الأبناء

مُساهمة من طرف kamel72 في السبت 5 يوليو 2008 - 1:01

مدمرات الشخصية عند الأبناء


1- القسوة والشدة: فالمبالغة في القسوة تؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها، فالطفل الذي يضرب بشدة من محيطه يصبح ضعيف الشخصية، وينجذب إلى من يقدره من محيطه ويؤثر عليه سلباً أو إيجاباً، مما يسهل انحرافه وانجراره إلى الجريمة.

2- الحماية الزائدة ( يا دهينة لا تنكتين) فالدلال الزائد يؤدي إلى تدمير الابن ويطمس شخصيته، فيكون سريع الانقياد وأي شخصية تؤثر فيه.

3- التوقعات السلبية، مثال: أبو مريم تلاحقه الشرطة، يذهب يميناً تذهب وراءه، ويذهب شمالاً تذهب وراءه وهكذا، وعندما توقف لمعرفة سبب الملاحقة فتفاجأ بأن الشرطة تهنئه بفوزه بشهادة السائق المثالي، ومن ذلك يجب أن تكون توقعاتنا إيجابية لا سلبية، فقد قال عليه السلام: " تفاءلوا بالخير تجدوه".

4- التوقعات المثالية: حيث تصل توقعات المربي من أبنائه إلى 99% دون أن ينظر إلى قدرات الأبناء المتفاوتة، أو أن توقعات الأبناء من آبائهم تصل إلى 99%، فهم يعتقدون أن من واجب الأهل أن يوفروا لهم كل ما يريدون دون الانتباه إلى مقدرة الآباء على توفير طلباتهم، وذلك الاختلاف بين التوقعات والقدرات يحدث فجوة كبيرة بين المربي والابن، ومن ذلك يجب ألا تكون توقعاتنا مثالية.

5- التذبذب في التوجيه والمعاملة، فعدم الاتفاق بين الأبوين في أسلوب التعامل يؤدي إلى شعور الابن بعدم الثقة بقرارات الأهل والاستهانة بها أو التحايل عليها، كما أنه لابد من أن تكون القرارات المتخذة مرنة قابلة للتغيير لإتاحة الفرصة للابن لإصلاح خطئه في مدة زمنية حتى يعدل المربي عن قرار العقاب عند ملاحظته للإيجابيات التي عملها الابن.

6- التفرقة والتفضيل الذي يزرع الغيرة والكراهية بين الأبناء.

7- الجهل بالمراحل العمرية وعدم الانتباه إلى الفروق العمرية بين الأبناء، فمعاملة ابن السنوات الثلاث تختلف عن معاملة ابن العشرة وتختلف عن ابن الخمس عشرة.




مقومات بناء الثقة عند الأبناء

العوامل التي تعمل الى بناء شخصية أبنائنا بعد تعداد مدمرات شخصيتهم



.1
-

الحوار الوالدي سواء أكان ذلك الحوار لفظياً أم غير لفظي، فالتأثر بالفعل أقوى من التأثر بالقول كفعل الرسول في عمرته عندما تحلل أولاً قبل الصحابة فتبعه الصحابة بالتحلل، ومن أنواع الحوار الحوارات اللفظية والحركية بالعيون والاحتضان.

ويراعى كرم المربي في مشاعره ووقته، بتخصيص وقت للأبناء يشعرهم فيه بالأمان، فحبك عزيزي المربي لأبنائك هو حب شعوري ويجب أن يكون أيضاً حباً سلوكياً، فلا تقتصر على الحب الشعوري فقط باستخدام اللعب والحوار.

2- الأمن النفسي داخل الأسرة، فعدم شعور الابن بالأمن النفسي يؤدي إلى سلوكه سلوكاً منحرفا، ولتحقيق الأمن النفسي عند الأبناء لابد من اتباع خطوات عدة، وهي:

- إشعار الابن بأن أمه وأباه معه دائماً.

- إشعار الابن بالاعتزاز به.

- توجيه الابن وعدم تثبيطه عند فشله، وإلقاء الفشل على الفعل لا على الابن.

3- كسب صداقة الأبناء بكثرة التشجيع، وذلك برسائل كلامية إيجابية ورسائل مكتوبة، واستخدام الاستيكرات الإيجابية، وربط الثناء بالأفعال الإيجابية والكرم بالمشاعر، واتباع الحوار منهجاً في التعامل، وإشعار الأبناء بالاحترام، والتعرف على هواياتهم، ومشاركتهم أنشطتهم، وإشراكهم في المسؤولية بإعطائهم بعض المسؤوليات، وعدم التدقيق على نتيجة تلك المسؤولية، فليس من السهل التغيير نحو الأحسن.

4- فهم المرحلة العمرية للأبناء: اجعل ابنك يشعر بأنك تحترمه وخاطبه مستخدماً كنيات المشاهير إضافة إلى استخدام كلمات مثل لو سمحت.. لو تفضلت.. واحرص على الملامسة الجسدية بينك وبين أبنائك من تربيت على الرأس وإمساك يدهم..... ولا تقارن بينك وبين أبنائك كأن تقول كنت كذا وكذا وأنت كذا وكذا.
صيدلية حل المشاكل السلوكية



1
- المجالسة: اعمل على مخاطبة ابنك وأنتما في جلسة معتدلة وفي مستوى واحد، فتصله المعلومة بهدوء ووعي منه، وابتعد عزيزي المربي عن الجلسة الفوقية التي تكون أنت فيها في مستوى أعلى من ابنك، مما يجعله خائفاً لتوقعه صفعة منك، وابتعد أيضاً عن الجلسة التحتية حيث تكون جالساً وابنك واقفاً فيشعر أنه أعلى منك فلا يتجاوب معك.

2- الرفق وعدم الزجر: ليكن صوتك عزيزي المربي واضحاً ليناً رطباً حتى يتقبل ابنك إرشادك.

3- الاحتواء: ليكن شعور ابنك بأنه محتضن منك، وقل له أنا أريد لك الصلاح، فلست بعدوك، وابتعد عن التلويح باليد، ولا تقطع حبل أفكار الأبناء، فسكوت الابن أثناء الحوار قد يكون سببه محاولته لترتيب أفكاره أو لارتباكه وخوفه.

4- الحوار: بأن تعرض المشكلة كاملة ثم تطرح حلها وتظهر حرصك على حل المشكلة من أسلوب الطرح.

5- السؤال والإقرار: بطرحك عزيزي المربي أسئلة تكون أجوبتها بنعم أو بلا مثال: هل صحيح ما فعلت؟ هل ما فعلته سيدوم؟

هل أنت تريد أن تكون ناجحاً؟

6- الاستماع: فالله قد منحنا أذنين اثنتين ولساناً واحداً، فاستمع لابنك ولما يود قوله لك.

7- الاختيار: فلابد من إشراك الابن في عملية الاختيار كمساعدة الابن في اتخاذ قراره بين العلمي والأدبي.

8- الاتفاق مع الأبناء على العقوبة وعلى المكافأة لتدريبهم على القدرة على اتخاذ القرار.

9- إلباس الطفل حسب رغبته، وذلك باختيار مجموعة من الملابس المناسبة ليختار من بينها ما يريد وعدم الاهتمام بـ ( البرستيج).

10- عدم جرح ذات الطفل.

11- الإقناع بطرح الأدلة.

12- متى وأين؟ باختيار الزمان المناسب والمكان المناسب لا أن يكون وقت النوم ولا وقت اللعب، ومن أفضل الأماكن جو الخروج من البيت.

13- الحوافز إما أن تكون إيجابية أو سلبية، كأن تقول لابنك لو فعلت كذا لفعلت لك كذا، ولو فعلت كذا لحرمتك من كذا.

14- الدعاء الدائم للأبناء بالصلاح والهداية والتوفيق وتحري أوقات استجابة الدعاء والابتعاد عن الدعاء على الأولاد.
avatar
kamel72
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 51
البلد/المدينة : ain el hadjel
الأوسمة :
نقاط النشاط : 4690
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدمرات السبع عند الأبناء

مُساهمة من طرف سر الخاطر في السبت 16 أغسطس 2008 - 20:32

جزاك الله خير

طرح قيم ومفيد

جعلها فـ موازين حسناتك

ولاحرمك الله الاجر
avatar
سر الخاطر
عضو متألق
عضو متألق

انثى عدد الرسائل : 147
العمر : 25
البلد/المدينة : عين الحجل
العمل/الترفيه : طالبة ثانوية
المزاج : طبعا عالي لاني في منتدى بلديتي
نقاط النشاط : 3374
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدمرات السبع عند الأبناء

مُساهمة من طرف kamel72 في الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 15:59

مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol!


أختي سر الخاطر أنت مشكورة جدا على مرورك و على حسن تقديرك للموضوع .

أختي الكريمة عندما يلمس الإنسان التشجيع و الإعجاب يبذل كل ما في وسعه لجلب المزيد و تقديم الأحسن ليحافظ على الإنطباع الحسن الذي تركه عند مشجعيه و محبيه .

أختي لا تغظبي مني عندما أقول لك لقد تعبت كثيراحتى تمكنت من قراءة ملاحظاتك لقد كتبت بلون غير ظاهر" لا يرى بالعين المجردة إلا بصعوبة كبيرة "

المهم أني توصلت لقرائتها شكرا لك مرة أخرى ودمت أختا مميزة و ممتازة .



مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol! مع التحية lol!
avatar
kamel72
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 51
البلد/المدينة : ain el hadjel
الأوسمة :
نقاط النشاط : 4690
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدمرات السبع عند الأبناء

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 19 سبتمبر 2008 - 10:05

بارك الله فيك
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المدمرات السبع عند الأبناء

مُساهمة من طرف imane82 في الأربعاء 19 نوفمبر 2008 - 16:50

العنـف ضـدّ الأطفـال

المرجع فضل الله: الطفل ليس شيئاً من خصوصيات الأب والأم حتى يمارسا العنف ضده

إذا أصبح الضرب ضرورياً، فلا بد من أن يكون تربوياً وغير ناشىء من عقدة

عن ظاهرة العنف ضد الأطفال في الأوساط الأسرية، ومشكلة الاختلاط بين الجنسين، أجاب العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله...

س: تكثر ظاهرة العنف ضد الأطفال، ولاسيما في الأوساط الأسرية، فكيف تعلّقون على ذلك، وخصوصاً أنكم أطلقتم فتاوى عدّة تحرّم العنف ضد الأطفال؟

ج: إن الطفل ليس ملكاً للأب أو للأم أو لسائر أفراد الأسرة، بحيث يعتبرونه من خصوصياتهم التي يملكون حرية التصرف فيها، وحتى ممارسة العنف معها نتيجة الأخطاء الصادرة منهم، ومن الطبيعي أن الولاية التي للأب، ومن الناحية الواقعية للأم، تفرض عليهما تأديب الطفل، ولكن وسائل التأديب لا تنحصر بالضرب، بل إنها قد تنطلق من خلال بعض الأساليب النفسية أو الإغراء بما يحب الطفل أو يرغب أو بحرمانه منه، وإذا توقفت المسألة عند الضرب، فلا بد من أن يكون ضرباً تربوياً، وألاّ يكون ضرباً ناشئاً من عقدة يعيشها المربي، سواء كان أباً أو أماً أو أخاً أو مربياً في مؤسسة تربوية، لأن البعض ربما ينطلق في مواجهته لأخطاء الأطفال في البيت أو المؤسسة من خلفيات ذاتية، من خلال ظروفه العائلية أو الاجتماعية أو النفسية، فيحاول أن ينفِّس كل ما في نفسه بواسطة الضرب المبرح. ولا يُلجأ إلى الضرب، كما أشرنا، إلا بعد استنفاد كل الوسائل التي يمكن لها أن تؤدي الغرض التربوي، وهذا يتطلب دراسةً دقيقةً لظروف الطفل التي تدفعه إلى الخطأ، والاستفادة من ذلك في جعل الخطأ لحظة تربية له، لتعريفه ـ من موقع طفولته البريئة ـ إلى سلبياته، والخيارات البديلة التي يمكن له من خلالها أن يتحرك أو ينفّس عن أوضاعه.

وإن علينا ـ كآباء وأمهات ومربين ـ أن نفكّر في أن الأولاد يتحركون غالباً من خلال المناخ الذي تعيشه العائلة في علاقاتها، ولذلك فإن المطلوب كإحدى الوسائل التربوية، توفير المناخ الملائم بين أفراد الأسرة، لينعكس ذلك إيجاباً على تصرفات سائر أفراد الأسرة الذين يتأثرون بهذا المناخ بشكل وبآخر.

س: فيما يتعلق بمسألة الاختلاط في المدارس بين الذكور والإناث، نرجو من حضرتكم توضيح هذا الأمر، وخصوصاً أننا في المدرسة جرّبنا الفصل بين التلاميذ، وجربنا الاختلاط أيضاً، ولاحظنا مشاكل في الحالتين، فما هو الحل في رأيكم؟

ج: هناك مرحلتان: المرحلة الأولى، أن يكون الاختلاط في السنّ التي تسبق سنّ المراهقة، والمرحلة الثانية، أن يكون الاختلاط في سنّ المراهقة وصولاً إلى سنّ البلوغ التي تستيقظ فيها الغرائز الجنسية لدى الشاب والفتاة، ونحن نجد مشكلةً في الاختلاط وفي المدرسة في الحالة الثانية، ولاسيما في ظلّ الإعلام الجنسي الذي يتابعه الطالب والطالبة، من خلال الأفلام التي تعرض على شاشات التلفزة وغيرها، إضافةً إلى وجود بعض الأساليب العاطفية التي قد يلجأ إليها الشاب والفتاة، ولاسيما بعد انتشار مسألة المتعة بشكل غير منضبط، ما قد يؤدي إلى نتائج سلبية كبيرة جداً على الطلاب، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً.
avatar
imane82
مشرف سـابق
 مشرف سـابق

انثى عدد الرسائل : 70
العمر : 35
البلد/المدينة : jijel
نقاط النشاط : 3283
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى