حجيلة للتربية والتعليم الابتدائي
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل منتديات حجيلة للتربية والتعليم معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف kamel72 في السبت 5 يوليو 2008 - 11:37

الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً


يلاحظ معظم الآباء والأمهات أن الطفل عندما يبلغ السنتين من عمره يبدأ في إحراز بعض المهارات اللغوية الجديدة، ويبدأ التعبير عن بعض احتياجاته عبر كلمات مبهمة في الغالب.
ومع مرور الأيام يبدأ الأطفال بتعلم لغة الآباء، والاحتفاظ بمفردات وتركيب جمل بسيطة، تعتبر خلال المرحلة الأولى من العمر أشكالاً مجردة، لا يعرف معناها، لكنها تشكل بالنسبة له رموزا لأشياء معينة.
وخلال الفترة اللاحقة يبدأ الطفل بتعلم الكلام وأشكال اللغة ومعاني المفردات، ويبدأ بالميل نحو إجراء حوارات مع الأهل أو مع شخوص وهمية، كأن يتكلم الطفل مع دمية، أو مع خيال أو فراغ، ويتخيل في ذهنه أنه يتكلم مع أشكال معينة من الأطفال أو الدمى التي تظهر على شاشات التلفزيون أو غيرها.
إن المرحلة اللاحقة التي يستخدم فيها الأهل طريقة التعامل الأساسية مع أبناءهم، تحدد لهم درجة قناعتهم بالحوار كشكل من أشكال التواصل مع الآخر، وتخبرهم إلى أي درجة يمكن الاستعانة بالحوار للوصول إلى فهم صحيح لفكرة ما، أو التعبير عن مشاعر وأحاسيس داخلية، أو الإقناع بالخطأ أو الصواب حول قضية معينة.
في الدول الغربية يجري الباحثون في مجال علم الاجتماع، بحوثاً ودراسات حول أشكال الحوار التي تنشأ بين الآباء والأبناء، مستمدين من هذه الدراسات نماذج تطبيقية على الأسر بشكل عام.
ومن حيث المنهجية، فإن الحوار هو أفضل الطرق للتفاهم بين الآباء والأبناء، أما من حيث الواقعية، فالضرب - ربما- يشكل أهم طريقة تربوية يمارسها الأهل مع أبنائهم.!!
الإشكالية التي يعاني منها الأطفال خلال سنوات لاحقة هي عدم قدرتهم على الحوار بشكل طبيعي وصريح مع الأهل، طالما أنهم اعتادوا شكلا آخر من أشكال التواصل.
فالابن عندما يبلغ سن العاشرة مثلاًً، يحتاج الأهل لبدء نقاش معه حول كثير من الأمور التي تطرأ، ويحتاجون لأن يسمعوا من أبنائهم عن مشاكلهم ومعاناتهم وصداقاتهم، أين يذهبون؟ ومع من؟ وكيف يقضون أوقاتهم خارج المنزل؟
هذه الأسئلة قد لا تجد إجابات صريحة وحقيقية من الأبناء الذين كان أهلهم يتبعون معهم أسلوب الضرب والزجر.
فكيف يمكن لهم فجأة أن يبدؤوا حواراً طبيعياً مع ذويهم الذين اعتادوا الضرب كأسلوب وحيد أو أساسي على الأقل في التعامل معهم؟
فيما نجد الأبناء الذين اعتادوا إجراء حوارات مع آبائهم خلال فترة طفولتهم أقدر بكثير على فتح حوارات ومصارحات واسعة حول كل شيء مع الأهل، فهذا الشكل بالنسبة لهم يكون شكلاً مقبولاً ومناسباً ومعتاداً.
ومن هنا تأتي أهمية الحوار مع الأطفال في سن مبكرة، حتى لو كانت هذه الحوارات غير واقعية أو غير جدية، المهم أن يعتاد الطفل النقاش والحوار والصراحة، ويعتاد مناقشة والديه في كل شيء، فهذا التصرف سيخدم الآباء والأمهات بالتالي عندما يكبر الطفل، وعندما يصبح من الضروري محاورته لمعرفة أمور كثيرة، خوفاً عليه من الانحراف أو الفشل أو الانجرار وراء الأفكار الهدامة أو صحبة السوء أو غيرها من الأخلاق والتصرفات التي يتمنى الآباء أن لا يقع أبناؤهم فريسة لها.
والطفل خلال مراحل بدء إدراكه لما حوله، يمتلك الكثير من القضايا التي يمكن أن تربكه أو تخيفه، ويحتاج إلى محاورة أهله حولها. وهنا يجب أن يفتح الآباء والأمهات جسوراً دائمة للحوار مع أطفالهم في أي وقت، وفي أي موضوع كان.
وتوجد بعض النصائح الخاصة لإنشاء هذه الأشكال الرئيسة في إقامة وتدعيم جسور الحوار مع الأبناء، منها:
ـ حاولي بدء حوار مع طفلك في سن مبكرة قدر المستطاع، وقبل أن يبدأ بالحاجة إلى هذه الحوارات، فهو عندما يكبر ويبدأ بالإدراك، سيعلم أن الحوار معك هو أفضل وسيلة للمعرفة، وأفضل من التجربة التي قد تؤدي به إلى إلقاء نفسه أمام سيارة، أو إدخال سلك في موصل كهربائي أو استخدام السكين على يده.
ـ تعتبر متابعة وسائل الإعلام (وخاصة التلفزيون) بداية جيدة لإجراء حوار مع الطفل، حول بعض المشاهد التي يراها، كالعنف والتدخين والسلبيات الأخرى، وسؤال واحد حول البرنامج الذي تتابعينه يجب أن يكون كفيلاً بالدخول إلى حوار طويل حول الكثير من القضايا.
-خلق بيئة مفتوحة من الحوار، حيث يجب أن يحس طفلك بأنه يمكنه بدء حوار معك في أي وقت، وحل أي شيء، دون الخوف من العقاب بسبب هذا الحوار أو ذاك.
-الاستماع الجيد إلى الأطفال، فمن ناحية: سيدرك طفلك أنك مهتمة بسماع ما يريد قوله، وهو ما ينمي لديه حب وفائدة الحوار. وفي نفس الوقت: استماعك الجيد له يجعلك تدركين تماماً ما يفكر فيه، ويساعدك بالتالي على تقديم معلومات تناسب طبيعة تفكيره وتناسب أيضاً مستوى هذا التفكير.
ـ حافظي على الصدق في الحوار، فالصدق ينمي الثقة لدى الطفل حول كلامك، وحول أهمية الحوار وفائدته، وتذكري أنه عندما لا يحصل الطفل منك على إجابة كاملة وصريحة، فإنه سيبحث بنفسه عن هذه الإجابة بالطرق المختلفة، كالتجربة الخطرة أو الأخذ برأي الآخرين أو تقليد الأطفال الآخرين أو تقليد مشاهد التلفزيون.
ـ إجراء محادثة ثانية، إذ يمكن لطفلك أن يمتص كميات قليلة من المعلومات في كل مرة تجرين معه حواراً؛ لذا فمن الصعب عليه فهم كل شيء خلال محادثة طويلة، لهذا دعي طفلك يقضي وقتاً قصيراً بعد الحوار، ثم اطلبي منه بعد ذلك أن يخبرك ماذا تعلم من الحوار الأخير، وماذا يتذكر من المعلومات التي قدمتها له.
ـ تذكري أن الصدق والصبر والمثابرة تأتي بأفضل النتائج، ولا تنسي الاحتساب في التربية والعمل، فكله مما سنسأل عنه يوم القيامة.
avatar
kamel72
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 51
البلد/المدينة : ain el hadjel
الأوسمة :
نقاط النشاط : 4690
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف المسلمة في السبت 5 يوليو 2008 - 16:18

شكرا على الموضوع لانه في غاية الاهمية لان الحوار هو الذي يفتح مجال النقاش والحياة وخصوصا بين الاباء وابنائهم لكي تكون هناك ثقة ومحبة متبادل
avatar
المسلمة
مشرف سـابق
 مشرف سـابق

انثى عدد الرسائل : 197
العمر : 30
البلد/المدينة : ارض الله واسعة
المزاج : متفائلة
رقم العضوية : 324
نقاط النشاط : 3467
تاريخ التسجيل : 02/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف زائر في السبت 5 يوليو 2008 - 18:05

[
b]الحوار في البيت هو الاساس سواء بين البنت وأمها
أو بين الولد وأبيه ,أو بين الزوج والزوجة ,او بين الاسرة جميعا
(الحوار بتم بالتفاهم)[/b]
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف kamel72 في السبت 5 يوليو 2008 - 19:11

مع التحية

شكرلك اختي المسلمة شكرا لك اخي صالح. دائما تطريني انت و المسلمة .

ردودكما سريعة . وقرائتكما لمواضيعي تسعدني كثيرا . و تشجيعاتكما تجعلاني ابذل اكثر واساهم

اكثر .



اختي المسلمة اتمنى لك من كل قلبي النجاح في شهادة البكالوريا ليزدوج النجاح . نجاح في المواضيع

و الردود و نجاح في الدراسة.

ولك بالمثل اخي صالح .

شكرا لكما شكرا لكما شكرا لكما







avatar
kamel72
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 51
البلد/المدينة : ain el hadjel
الأوسمة :
نقاط النشاط : 4690
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف جوادي ل في السبت 5 يوليو 2008 - 19:44

رغم ان النصائح موجهة للانثى اي للمرأة الا انني وجدت ان الرجل كذلك معني بمناقشة
اولاده منذ الصغر حتي يكبر الاولاد وقد تعلموا محاورة الغير هذا الحوار الغائب اليوم بين الآباء
والاولاد نتج عنه العنف اللفضي والمادي لان الطفل عندما يعجز عن محاورة غيره سوى
الاقران او الاكبر منه وذلك لانه لم ينشأ منذ الصغر على اسلوب الحوار يلجأ مباشرة الى
رفع الصوت والتفوه بكلمات بذيئة قصد اظهار شخصيته ولهذا اقول الموضوع مهم ويحتاج
الى قراءة وتفهم وتطبيق من قبل الاولياء سواء الامهات او الآباء شكرا شكرا شكراااااااااااا

****************************** التوقيع********************************
أهلا وسهلا بك يا  زائر في منتديات حجيلة للتربية والتعليم

مركز الخليج
avatar
جوادي ل
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 1811
العمر : 54
البلد/المدينة : عين الحجل
المزاج : مرح وبشوش والحمد لله
رقم العضوية : 9
الأوسمة :
نقاط النشاط : 4996
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف kamel72 في الأحد 6 يوليو 2008 - 2:48

مع التحية

صدقت اخي جوادي . ملاحظاتك في الصميم . لكنك اخي لما تقرء الموضوع

تحس وكانه موجه للاباء والامهات . فقط ركزت على الامهات ابتداءا من العنوان لان الطفل في سنواته

الاولى يكون متعلقا بامه اكثر من ابيه من جهة . و من جهة اخرى الام هي التيتهبه وقتها وترعاه كيف لا

ومعظم وقته معها حتى في الفراش .

شكر ا لك اخي جوادي هذه وجهة نظري و ربما تكون انت الاصح .







avatar
kamel72
المراقب العام
المراقب العام

ذكر عدد الرسائل : 1263
العمر : 51
البلد/المدينة : ain el hadjel
الأوسمة :
نقاط النشاط : 4690
تاريخ التسجيل : 21/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحوار بين الأمهات والأبناء.. لغة نحتاج إليها دائماً

مُساهمة من طرف imane82 في الأربعاء 19 نوفمبر 2008 - 17:06

كيف تقوي الأم العلاقة بين طفلها الكبير ومولودها الصغير .؟!


كل أم أثناء حملها بطفلها الثاني ,, تعيش حالة من القلق على طفلها الأول ,, ياترى كيف يعامل الأخ الأكبر الأخ الأصغر ويتقبل وجوده ؟؟؟ ...
في البداية تخطأ الأم بأهمال طفلها الأول أثناء حملها ,, اي نعم هو شئ خارج عن ارادتها بس لابد من التحمل فالطفل أثناء حمل أمه ومعرفته بأن هناك طفل داخل أحشاءها يشعره بالقلق حتى لو بين أنه متحمس لهذا الضيف الجديد .. فعلى الأم أن تهتم بطفلها بشكل خاص جدا وزائد وهذا لتقربه منها وتشعره أنه صديقها الصغير ولا تستطيع الاستغناء عنه في أي وقت ,,

وطبعا أثناء الحمل لابد أن تشارك طفلها في تحضير ملابس البيبي واحتياجاتها ,, وتشعره أن رأيه هام جدا وهو المسؤل عن أخيه أو أخته ,, وان كان الطفل الأول أنثى تسهل مهمة الأم بأن تشاركها كل ترتيبات واحتياجات الضيف الجديد .. وعلى الام ان تشتري للطبير كما اشترت للصغير حتى لا يشعر بالتفرقة ,,

ولابد أن تخبر الأم طفلها الكبير أنها تحبه وتقص له ذكرياتها معه وهو صغير .. فكل هذا يعزز ثقة طفلها بنفسه ويبعد عنه حقده على الصغير ,,,

قبل ولادة الأم يجب ان لا تنسى طفلها أو طفلتها في تعب الولادة والمستشفى ,, فعليها أن تطمئن طفلها ومن الأفضل ألا يعرف الطفل أن والدته تضع مولودها ,,

عند أول لقاء بعد الولادة يجب أن يكون حافل بالنسبه للطفل فعليها أن تشتري له هدية أو تكون أحضرتها قبل الولادة وتعطيها لطفلها ليشعر بأهتمامهما .. وتأخذه في حضنها بعض الوقت قبل الصغير أيضا ,,

عند ارضاعها الصغير لابد أن تعوض الكبير بعد رضاعة الصغير عن حضنها وحنانها حتى لا يشعر بالنقص والحرمان ,,

يجب على الام ان تحاول قبل الولادة أن تفصل طفلها الكبير عن النوم بجانبها حتى لا تفصله وقت ولادة الصغير ويشعر بأنها فضلت الصغير على الكبير ,,

في بعض الاوقات ستجد الأم محاولات من طفلها الكبير لأيذاء الصغير أو ضربة فعليها ان تتعامل مع هذا الأمر بشكل جيد فتنبه الكبير بشكل مناسب وتحاول ان تلين قلبه على الصغير بالقصص والمكافآت حتى يتكيف مع الوضع ويحبه ..

وطبعا بعد استقرار حالة الأم تحاول التقريب بين طفليها وتشعر الكبير انها انجبته من أجله فقط وأنه المسؤل عن كل شئ مرتبط بأخيه ,, وفي النهاية تمر هذه المرحلة بسلام ويبدأ الترابط الأخوي بين الطفلين ,,

هذه المقتطفات تصلح مع الطفل من سن 2 الى 7 سنوات .
avatar
imane82
مشرف سـابق
 مشرف سـابق

انثى عدد الرسائل : 70
العمر : 35
البلد/المدينة : jijel
نقاط النشاط : 3283
تاريخ التسجيل : 29/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى